أنغولا

نزاع 2003

بعد فترة من حصول أنغولا على الاستقلال من البرتغال في 1975، اضطرت أنغولا تباعاً لتحمل 27 سنة من الحرب الأهلية والتي كانت عبارة عن نتيجة صراعات قوة بين حركات التحرير الانغولية، حيثُ كانت الحركة الشعبية الشيوعية لتحرير أنغولا والاتحاد الوطني الشيوعي المناهض للاستقلال الكامل لأنغولا (يونيتا) من مختلف الأعراق وقاما بصياغة استراتيجيات غير متوافقة للحكم على الرغم أن كلاهما يطالب بإنهاء الاستعمار.

كان الدمار الناجم عن ذلك، تشريد نحو 4.28 مليون شخص وفصل 100,000 طفل عن أسرهم وأدى نقص الأغذية والرعاية الصحية اللازمة إلى تدهور متوسط العمر المتوقع للدول، حيثُ امتدت الاعتداءات لتشمل الأطفال الذين أُرغموا على ممارسة النشاط القتالي والفتيات الصغيرات اللاتي أصبحن ضحايا للزواج القسري والاعتداء الجنسي. انتهى هذا الاضطراب في عام 2002 بعد إعلان الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الانتصار. أراضي الألغام النشطة ما زالت متواجدة إلى يومنا هذا في أراضي النزاع(أراضي أنغولا).

استجابة مؤسسة وقف الواقفين:

أسفرت الكارثة الإنسانية التي عَقِبت الصراع في أنغولا عام 2003 والتي خلفت الملايين من المشردين والعاطلين عن العمل والمشوهين بسبب الألغام الأرضية واسعة النطاق والمميتة-عن تقديم مناشدة إلى جنوب إفريقيا لتقديم المساعدة، وكنا بذلك الوضع قد قدمنا 60 طناً من مساعدات الإغاثة تضم مجموعة واسعة من المواد الغذائية والتي تم تسليمها بالتعاون مع حكومات جنوب إفريقيا والحكومات الانغولية.

وقامت حكومة جنوب إفريقيا بتقديم 60 طن من المساعدات عن طريق البحر، وأيضا قامت مؤسسة وقف الواقفين بتقديم المساعدات الغذائية وتسليمها بالاشتراك مع جنوب إفريقيا والحكومة الانغولية.

أنغولا


Copyright © 2020 Gift of the Givers Foundation. All Rights Reserved. "NPO 032-031, PBO 930018993"
closearrow-circle-o-downarrow-leftbars linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram