الصومال

الصومال

مجاعة 2011

خلال عامي 2010 و2012، شهدت الصومال ما يعتبر واحداً من أسوأ المجاعات خلال السنوات ال25 الماضية ومع ذلك أعلنت الولايات المتحدة عن وجود مجاعة في تموز 2011 نتيجة الاضطرابات ما بين الصومال والجماعات الغربية الذين كانوا يقدمون المساعدات، وكانت مناطق جنوب باكول وشبيلي السفلى في الصومال أول المناطق التي تأثرت بالمجاعة وانتشرت بعد ذلك في وسط شبيلي وأفغوي ومقديشو.

قُدِر عدد الوفيات بنحو 260 ألف شخص خلال الفترة الواقعة ما بين 2010 إلى 2012، حيثُ كان نصف الوفيات أطفالاً دون سن الخامسة وهذا يُظهر بأنّ 4.6% من إجمالي السكان و10% من الأطفال دون سن الخامسة في جنوب ووسط الصومال هم من توفّوا أثر المجاعة، وبينما كانت الظروف قد بدأت بالتحسن ما تزال الصومال يتواجد بها أعلى معدلات سوء التغذية ونسبة الوفيات للأطفال في العالم.

استجابة مؤسسة وقف الواقفين:

في مواجهة الكارثة الإنسانية الناجمة عن المجاعة في الصومال وتأثيرها المروع على آلاف الأشخاص والذي معظمهم أطفال، قمنا بتنظيم مهمة إغاثية طارئة بقيمة 40 مليون راند، وهذهِ المهمة سهلت واحدة من أصعب جهود العمل الإنساني وهي التنسيق في جنوب أفريقيا.

شهدت جهودنا 11 رحلة جوية تحمل 175 طناً من الإمدادات العاجلة إلى مقديشو في الصومال، وقمنا بتعزيزها من خلال إرسال 4 سفن تحمل 2080 طناً من الإمدادات الإضافية أُبحر بها من العاصمة الصومالية إلى منطقة بنادير الساحلية.

وقمنا بإرسال 94 موظفاً من ضمنهم 57 اخصائياً طبياً وفِرق متعددة من أجل تقديم الإغاثة إلى الآلاف من ضحايا المجاعة الذين يعانون من الجفاف وسوء التغذية، ، وقامت هذه الفرق بإنشاء 4 مراكز تغذية في مخيمات اللاجئين والإشراف على إطعام 30,000 شخص وجبات مُعَدّة يومياً، بالإضافة إلى تقديم حصص جافة ل300 أسرة وصلت حديثاً إلى هذه المخيمات.

وبالإضافة إلى برنامج التغذية، قام طاقمنا الطبي بتقديم الرعاية للاجئِي المخيمات في العديد من المقاطعات، وأيضاً كان مسؤول عن معالجة المرضى التي تم تقسيمهم على أربع مستشفيات، وبشكل حاسم أصبح مستشفى فورلانيني الذي تم إغلاقه لعدة سنوات متاحاً لمؤسستنا والذي جعله طاقمنا الطبي فعّال، ، وقاموا بإعداد وتجهيز غرفة عمليات خلال 3 ساعات. عمِلت فرقنا الطبية بشكل رائع في المخيمات و في المستشفيات الأربعة من ضمنها بنادير والمدينة وسانت مارتيني ومستشفى فورلانيني المعاد بنائها، وبذلك عالج طاقمنا الطبي 700 مريض وإجراء 80 عملية، وكل ذلك عبارة عن مساهمة لا تقدر بثمن استجابةً لكارثة المجاعة، تم تزويد الأطفال المعالجين إما في المخيمات أو المستشفى بعبوات مكملات غذائية بقيمة 300 راند لكل واحدة. كما قمنا بتركيب أول بئر في الصومال ، والتي كلفت 15000 دولار أمريكي ، وجلبت المياه الصالحة للشرب إلى 30.000 لاجئ يقطنون 11 مخيماً للمرة الأولى ، مما ساهم في تخفيف محنتهم إلى حد كبير.

في بلد حيث يكون الأفراد الطبيون المدربون ترفا ، والأكسجين للأغراض الطبية غير متوفر وحيث لم يحضر أي جراح عظام لأكثر من عقدين ، كان التأثير الطبي الذي أحدثته فرقنا خلال المجاعة هائلا.

الصومال


Copyright © 2020 Gift of the Givers Foundation. All Rights Reserved. "NPO 032-031, PBO 930018993"
}); closearrow-circle-o-downarrow-leftbars linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram